ده عنوانی که به تازگی ثبت شده اند :
القول فی مسقطات الخیار[ویرایش]
[ادامه]القَوْلُ فِي مُسْقِطَاتِ الخِيَارِ
وَهِيَ أَرْبَعَةٌ عَلَى مَا ذَكَرَهَا فِي التَّذْكِرَةِ: اشْتِرَاطُ سُقُوطِهِ فِي ضِمْنِ العَقْدِ، وَإِسْقَاطُهُ بَعْدَ العَقْدِ، وَالتَّفَرُّقُ، وَالتَّصَرُّفُ. فَيَقَعُ الكَلَامُ فِي مَسَائِلَ:
گفتار دربارۀ اسبابِ سقوط خیار
این اسباب، بر اساس آنچه در تذکره ذکر شده، چهار چیز است:
۱. شرط کردنِ سقوط خیار در ضمن عقد؛
۲. اسقاط آن پس از عقد؛
۳. جدا شدن دو طرف (تفرّق)؛
۴. تصرّف.
پس بحث در چند مسأله مطرح میشود:
مَسْأَلَةٌ
(المُسْقِطُ الأَوَّلُ: اشْتِرَاطُ السُّقُوطِ فِي ضِمْنِ العَقْدِ)
مسألة مبدأ هذا الخیار من حین العقد[ویرایش]
[ادامه]مَسْأَلَةٌ: مَبْدَأُ هٰذَا الْخِيَارِ مِنْ حِينَ الْعَقْدِ؛
لِأَنَّ ظَاهِرَ النَّصِّ كَوْنَ الْبَيْعِ عِلَّةً تَامَّةً، وَمُقْتَضَاهُ كَظَاهِرِ الْفَتَاوَى شُمُولُ الْحُكْمِ لِلصَّرْفِ وَالسَّلَمِ قَبْلَ الْقَبْضِ. وَلَا إِشْكَالَ فِيهِ لَوْ قُلْنَا بِوُجُوبِ التَّقَابُضِ فِي الْمَجْلِسِ فِي الصَّرْفِ وَالسَّلَمِ وُجُوبًا تَكْلِيفِيًّا، إِمَّا لِلُزُومِ الرِّبَا كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي صَرْفِ التَّذْكِرَةِ، وَإِمَّا لِوُجُوبِ الْوَفَاءِ بِالْعَقْدِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِنَفْسِهِ مُمَلِّكًا؛ لِأَنَّ ثَمَرَةَ الْخِيَارِ حِينَئِذٍ جَوَازُ الْفَسْخِ، فَلَا يَجِبُ التَّقَابُضُ.
مسألة لا یثبت خیار المجلس فی شیءٍ من العقود[ویرایش]
[ادامه]مَسْأَلَةٌ: لَا يَثْبُتُ خِيَارُ الْمَجْلِسِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْعُقُودِ سِوَى الْبَيْعِ عِنْدَ عُلَمَائِنَا،
كَمَا فِي التَّذْكِرَةِ، وَعَنْ تَعْلِيقِ الْإِرْشَادِ وَغَيْرِهِمَا. وَعَنِ الْغُنْيَةِ: الْإِجْمَاعُ عَلَيْهِ. وَصَرَّحَ الشَّيْخُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْمَبْسُوطِ بِذَلِكَ أَيْضًا، بَلْ عَنِ الْخِلَافِ: الْإِجْمَاعُ عَلَى عَدَمِ دُخُولِهِ فِي الْوَكَالَةِ وَالْعَارِيَةِ وَالْقِرَاضِ وَالْحَوَالَةِ وَالْوَدِيعَةِ. إِلَّا أَنَّهُ فِي الْمَبْسُوطِ بَعْدَ ذِكْرِ جُمْلَةٍ مِنَ الْعُقُودِ الَّتِي يَدْخُلُهَا الْخِيَارُ وَالَّتِي لَا يَدْخُلُهَا قَالَ:
مسألة قد یستثنی بعض أشخاص المبیع عن عموم ثبوت هذا الخیار[ویرایش]
[ادامه]مَسْأَلَةٌ: قَدْ يَسْتَثْنِي بَعْضُ أَشْخَاصِ الْمَبِيعِ عَنْ عُمُومِ ثُبُوتِ هٰذَا الْخِيَارِ:
مِنْهَا: مَنْ يَنْعَتِقُ عَلَى أَحَدِ الْمُتَبَايِعَيْنِ، وَالْمَشْهُورُ كَمَا قِيلَ: عَدَمُ الْخِيَارِ مُطْلَقًا، بَلْ عَنْ ظَاهِرِ الْمَسَالِكِ أَنَّهُ مَحَلُّ وِفَاقٍ. وَاحْتَمَلَ فِي الدُّرُوسِ ثُبُوتَ الْخِيَارِ لِلْبَائِعِ. وَالْكَلَامُ فِيهِ مَبْنِيٌّ عَلَى قَوْلِ الْمَشْهُورِ: مِنْ عَدَمِ تَوَقُّفِ الْمِلْكِ عَلَى انْقِضَاءِ الْخِيَارِ، وَإِلَّا فَلَا إِشْكَالَ فِي ثُبُوتِ الْخِيَارِ. وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا إِشْكَالَ فِي عَدَمِ ثُبُوتِ الْخِيَارِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى نَفْسِ الْعَيْنِ؛
مسألة، هل یثبت الخیار إذا کان العاقد واحدا؟[ویرایش]
[ادامه]مَسْأَلَةٌ: هَلْ يَثْبُتُ الْخِيَارُ إِذَا كَانَ الْعَاقِدُ وَاحِدًا؟
لَوْ كَانَ الْعَاقِدُ وَاحِدًا لِنَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ وِلَايَةً أَوْ وَكَالَةً عَلَى وَجْهٍ يَثْبُتُ لَهُ الْخِيَارُ مَعَ التَّعَدُّدِ بِأَنْ كَانَ وَلِيًّا أَوْ وَكِيلًا مُسْتَقِلًّا فِي التَّصَرُّفِ، فَالْمَحْكِيُّ عَنْ ظَاهِرِ الْخِلَافِ وَالْقَاضِي وَالْمُحَقِّقِ وَالْعَلَّامَةِ وَالشَّهِيدَيْنِ وَالْمُحَقِّقِ الثَّانِي وَالْمُحَقِّقِ الْمَيْسِيِّ وَالصَّيْمَرِيِّ وَغَيْرِهِمْ، ثُبُوتُ هَذَا الْخِيَارِ لَهُ عَنِ الِاثْنَيْنِ؛
مسألة لا إشکال فی ثبوته للمتبایعین إذا کانا أصیلین[ویرایش]
[ادامه]مسائل في خيار المجلس:
مَسْأَلَةٌ: لا إِشْكَالَ فِي ثُبُوتِهِ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ إِذَا كَانَا أَصِيلَيْنِ، وَلا فِي ثُبُوتِهِ لِلْوَكِيلَيْنِ فِي الْجُمْلَةِ. وَهَلْ يَثْبُتُ لَهُمَا مُطْلَقًا؟ خِلَافٌ. قَالَ فِي التَّذْكِرَةِ: لَوِ اشْتَرَى الْوَكِيلُ أَوْ بَاعَ أَوْ تَعَاقَدَ الْوَكِيلَانِ تَعَلَّقَ الْخِيَارُ بِهِمَا وَبِالْمُوكِّلَيْنِ مَعَ حُضُورِهِمَا فِي الْمَجْلِسِ، وَإِلَّا فَبِالْوَكِيلَيْنِ، فَلَوْ مَاتَ الْوَكِيلُ فِي الْمَجْلِسِ وَالْمُوكِّلُ غَائِبٌ انْتَقَلَ الْخِيَارُ إِلَيْهِ؛ لِأَنَّ مُلْكَهُ أَقْوَى مِنْ مُلْكِ الْوَارِثِ. وَللشَّافِعِيَّةِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا:
شریح بن حارث کندی[ویرایش]
[ادامه]شُریح بن حارث کِندی، مشهور به شُریح قاضی، از قضات نامدار سده نخست هجری و از چهرههای شناختهشده کوفه در دوره خلافت و سپس
حکومت امویان بود. او در منابع تاریخی و رجالی، از تابعین و از افراد دارای مهارت در قضاوت، زیرکی، حاضرجوابی و آشنایی با شعر و نسبشناسی معرفی شده است. با این حال، در منابع و تحلیلهای شیعی، شریح غالباً نه صرفاً به عنوان یک قاضی، بلکه به عنوان نمونهای از خواصِ مصلحتجو و همراه با قدرت سیاسی شناخته میشود که در برهههای حساس، به جای حمایت از حق، در کنار حاکمیتهای وقت قرار گرفت.
قیس بن مسهر صیداوی[ویرایش]
[ادامه]قیس بن مُسَهَّر صیداوی اَسدی؛ از شخصیتهای برجسته، اشراف قبیله
بنیصیدا (تیرهای از
بنیاسد) و از یاران مخلص، شجاع و نامهرسانان ویژه
امام حسین علیه السلام در جریان
نهضت عاشورا بود. وی نقش محوری در برقراری ارتباط میان کوفه و مدینه و مکه ایفا کرد و سرانجام در راه رساندن پیام امام به مردم کوفه به شهادت رسید.
عبیدالله بن حر جعفی[ویرایش]
[ادامه]عبیدالله بن حُرّ بن عمرو جعفی؛ از اشراف، فرماندهان نظامی و شاعران قبیله جعفی در کوفه در سده نخست هجری بود که در رویدادهای مهم سیاسی عراق، از اواخر خلافت
عثمان تا درگیریهای میان
مختار ثقفی و
مصعب بن زبیر، نقش داشت. مهمترین شهرت تاریخی او به دیدارش با
امام حسین علیه السلام در منزلگاه
قصر بنیمقاتل در سال ۶۱ هجری و خودداری از همراهی با آن حضرت بازمیگردد. این تصمیم، در حافظه تاریخی مسلمانان، بهویژه در منابع شیعی، به عنوان نمونهای از فرصت از دسترفته برای یاری امام شناخته شده و بعدها با اشعار منسوب به وی درباره پشیمانی از این انتخاب پیوند یافته است.
الأوّل فی خیار المجلس[ویرایش]
[ادامه]الْأَوَّلُ فِي خِيَارِ الْمَجْلِسِ: وَ الْمُرَادُ بِـ«الْمَجْلِسِ» مُطْلَقُ مَكَانِ الْمُتَبَايِعَيْنِ حِينَ الْبَيْعِ، وَ إِنَّمَا عُبِّرَ بِفَرْدِهِ الْغَالِبِ، وَ إِضَافَةُ الْخِيَارِ إِلَيْهِ لِاخْتِصَاصِهِ بِهِ وَ ارْتِفَاعِهِ بِانْقِضَائِهِ الَّذِي هُوَ الِافْتِرَاقُ. وَ لَا خِلَافَ بَيْنَ الْإِمَامِيَّةِ فِي ثُبُوتِ هَذَا الْخِيَارِ، وَ النُّصُوصُ بِهِ مُسْتَفِيضَةٌ. وَ الْمُوَثَّقُ الْحَاكِي لِقَوْلِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِذَا صَفَقَ الرَّجُلُ عَلَى الْبَيْعِ فَقَدْ وَجَبَ» مَطْرُوحٌ أَوْ مُؤَوَّلٌ. وَ لَا فَرْقَ بَيْنَ أَقْسَامِ الْبَيْعِ وَ أَنْوَاعِ الْمَبِيعِ.